السبت , مارس 23 2019
الرئيسية / مقالات وآراء / صناعة الاستبداد !

صناعة الاستبداد !

صناعة  الاستبداد !

مقدمة:

لا شك ان تحرك الناس ودفعهم للعمل يعتمد على قوة وسرعة التأثير !

فمثلاً العاشق قد يضحى بحياته من اجل محبوبته ” متأثراً بحبها”.

وكذلك الجندي يضحي بحياته ويخاطر بها تأثراً بحب وطنه وقائده.

وقد يعجز الجندي عن ضغط اصبعه على زناد البندقية ليصيب الهدف ان تأثر بالخوف والهلع من خصمه.

وليس المقصود هنا هو تحليل سلوك البشر لكني احاول تقريب المشهد للقارئ حتى يعيش معي هذه اللحظات وكأنه فيلم مثير ومشوق يشاهده لأول مرة من على شاشة التلفاز.

أهداف الاستعمار

حينما اتى الاستعمار الفرنسي بعصاباته الى تشاد عام 1890م كان هدفه محدد وواضح لا لبس فيه ” اخضاع الشعب الذي يعيش على هذه الارض لسلطة باريس وذلك من اجل الهيمنة على مقدرات الشعب التشادي والتحكم بها كيفما تشاء فرنسا”.

خطط الاستعمار وطرق التنفيذ

ومن اجل تحقيق هذا الهدف وضعت برامج  وطبقة خطط منها على سبيل المثال ” سياسة الترغيب (الجزرة) والترهيب (العصا) “.
استخدمت فرنسا سياسة الجزرة في كثير من المناطق في تشاد وذلك بإختيار أعيان او  اشخاص من الشعب واخضاعهم لغسيل مخ (نفسي ، معنوي سلطة ومناصب او مادي )يجعلهم يقبلون العمل للفرنسين واستخدامهم كواجهة للتعامل مع باقي الشعب”.

كما استعملت فرنسا العصا مع بعض الجهات والاشخاص مثل شيوخ القبائل وعلماء الدين وأعيان بعض المناطق الذين رفضوا التعاون مع فرنسا او الخضوع لهيمنتها وتم محاربة هذه الفئة والقضاء على بعضها عسكريا وتصفية البعض ونفي البعض الى مناطق اخرى في الداخل او النفي الى بلاد اخرى مثل فرنسا والغابون والسنغال وغيرها من دول العالم.

الحرب العالمية الثانية واثرها الإيجابي على المستعمرات

حين قررت القدرة الالهية رفع الظلم عن المضطهدين والمقهورين من الشعوب المستعمرة في العالم الثالث قدر الله ان يقاتل المجرمين بعضهم بعضا وذلك طمعاً في السيطرة المطلقة على العالم بقوة السلاح لطرف واحد ” المنتصر من الحرب “.

حينها استعانت قوات الحلفاء ” خاصة فرنسا بعد احتلال باريس من قبل النازين ” جآت الفرصة للافارقة كغيرهم من الشعوب للخروج من تحت عباءة الاستعمار والهيمنة والعبودية (قدمت فرنسا عرضاً مغرياً للافارقة )” وللحركات الثورية المناضلة ضد الاستعمار ” بالاستقلال عن فرنسا ان شاركت قوات من المستعمرات في استعادة باريس من النازين وتحرير فرنسا ، وافقت اكثر المستعمرات وشاركت في تحرير باريس ” وكان من بين قوات الطليعة التي دخلت باريس هي قوات تشادية كما يذكر بعض كتب التاريخ” وبعد ذلك وقعت فرنسا على اتفاقات يتم بموجبها استقلال معظم  المستعمرات في عام 1960م، وتم بالفعل تنفيذ الاتفاق وتحررت المستعمرات واصبحت دول مستقله” ظاهراً”.

الاستقلال الشكلي (الصوري) 

فرح كثير من الشعوب الافريقية باستقلال بلادها عن المستعمر الفرنسي واقيمة الافراح والاحتفالات في طول القارة وعرضها ، لكن تلك الشعوب لم تكن تدرك ان المستعمر لم يكن صادقاً في تنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه وتقديم تنازل مقابل مشاركة الافارقة في تحرير فرنسا من النازين ( لا أدري كيف رضي الافارقة بالخضوع لهيمنة اشخاص بلادهم واقع تحت الاستعمار الالماني !).

في الحقيقة وكما يعلم اكثر المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي الافريقي ان فرنسا لم تعطي استقلالاً فعلياً كاملاً لمستعمراتها السابقة بل انها اعطتهم استقلالً شكلياً فقط ” صوري”وحافظت على مصالحها في تلك الدول وذلك بناءً على الحقائق الواضحة التالية:

  1. تنصيب حكام تابعين وموالين وخاضعين لفرنسا
  2. إنشاء قواعد عسكرية فرنسية في المستعمرات السابقة وذلك تحت غطاء اتفاقات دفاع مشترك.
  3. يقوم الحكام الافارقة بتنفيذ أوامر فرنسا حرفياً (مع اعطاءهم بعض الصلاحيات “الظاهرية “التي لا تضر بمصالح فرنسا الفعلية)
  4. يتم تعيين موظف فرنسي في المستعمرة السابقة في يده السلطة الفعلية  للمستعمرة السابقة و لديه كامل الصلاحيات لتغيير اي حاكم وقد يأتي هذا الموظف الفرنسي  تحت مسميات كثيرة ” مستشار او خبير او اي صفه اخرى “(وقد كشفت وثائق كثيرة حقيقة وجود مثل هذا الموظف في كل المستعمرات الافريقية وبشهادة من الفرنسين انفسهم ” يمكنك الرجوع الى فيلم وثائقي عنوانه ” افريقيا المستباحة ” من إنتاج شبكة الجزيرة الإعلامية وغيرها من الافلام في الانترنت).
  5. في حال تمرد اي حاكم على فرنسا او رفض الخضوع لها فان القرارات  تصدر لتصفية ذلك الحاكم ودولته” اقتصادياً، عسكرياً ، سياسياً او تصفية جسدية مباشرة وغير مباشرة كما حصل مع كثيرين من القادة الافارقة الوطنين امثال توماس سنكارا من بوركينا فاسو (فولتا العليا) وباتريس لوممبا من الكونغو وأنغارتا تومبلباي ” اول رئيس تشادي” وبارثيليمى بوغاندا من إفريقيا الوسطى وسلفانوس أوليمبيو من التوغو وأميلكار كابرال من (الرأس الأخضر/غينيا بساو) وغيرهم من القيادات التي حاولت تغيير مسارها او عدم الرضوخ للهيمنة الفرنسية او تقديم مصلحة الوطن على المستعمر.

كيف يعيش ويستمر الاستعمار

علينا ان ندرك حقيقة ان الحاكم الافريقي ” وجل حكام العالم الثالث ” ما هو الا موظف يقوم بخدمة المستعمر ” القوى الدولية ” وتنفيذ مطالب تلك القوى ، وهذا الادراك اصبح مسلم به حتى لدى المتابع العادي لقضايا الاستعمار وسياساته.

فمثلاً في تشاد ينبغي على الحاكم ان يقدم كل ما يطلب منه من تنازلات للمستعمر مهما كانت خطيرة على الدولة وان كان يؤدي الى تدمير وجودها او استقرارها ، وبقدر وطنية وشخصية الحاكم تكون الضغوط والتنازلات .

ولا يظن احد بان فرنسا غبية وتقوم بطلب التوقيع على اوراق بيضاء حتى تضمن مصالحها في تشاد بل انها تقوم بالحصول على مصالحها بطريقة ذكية ومنظمة وغير معلنه، على سبيل المثال لتحصل فرنسا على مصالحها في تشاد فانها تأمر الحاكم بالاتي :

  1. أن لا يتم التفكير بعمل اي مشروع ” سياسي ، اجتماعي ،اقتصادي ، تنموي ، تعليمي ، او صحي ” الا بموافقة فرنسا وباشرافها ” قد يكون الاشراف والسيطرة غير مباشرة “.
  2. ان تعطى الاولية للشركات الفرنسية في المشاريع الاقتصادية التي تنفذ في البلاد و التي بدورها تعود بالنفع على الاقتصاد الفرنسي  ” عن طريق دفع الضرائب وتشغيل الايدي العاملة الفرنسية ناهيك عن العائد المالي المباشر للشركة ومساهميها.
  3. ان لا يحاول الحاكم التواصل مع اي جهة دولية او اقليمية لهدف سياسي او اقتصادي او غيره مما قد يشكل خطرا على مصالح فرنسا.
  4. ان تكون اللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية هي المهيمنة على التعليم والحياة السياسية والاجتماعية والثقافية للبلاد” خاصة للنخبة الحاكمة والطبقة الثرية في البلاد”.
  5. ان يتم تسخير مقدرات الدولة من اجل مصلحة فرنسا اولاً ثم الطبقة الحاكمة وان بقي شئ يتم ذره في عيون الشعب” لكن بانتقائية هادفه”.
  6. يجب على الحاكم عدم السماح بتطور الشعب على جميع المستويات خاصة في قطاع التعليم والصحة ” لان فرنسا تدرك ان الشعوب المتعلمة لن ترضى بان يحكمها شخص ولاءه للمستعمر وينفذ اجندة المستعمر ويقوم بحراسة مصالح المستعمر”.
  7. حتى لا تستطيع الدولة الخروج من تحت عباءة فرنسا وان استطاعت ازالت الحاكم فرضت فرنسا دستورها وقوانينها على تشاد ” بغض النظر عن الاجراءات الشكلية التي واكبت كتابة الدستور الجديد والاستفتاء المزيف ، الا ان المتابع الوطني يدرك ان الواضع الفعلي للدستور هي فرنسا “.
  8. ان تتم خصخصت وبيع كبرى الشركات والقطاعات الحكومية الخدمية للشركات الفرنسية خاصة قطاعات ” شركة الكهرباء الوطنية ” وشركة القطن الوطنية ، ومصنع الكحول والمشروبات الروحية ، وشركة السكر الوطنية ” وذلك بهدف اضعافها والسيطرة عليها وتدميرها ان اقتضت الضرورة”.
  9. ان يتم اعطاء حقوق التنقيب عن الثروات الارضية للشركات الفرنسية خاصة في مجال التنقيب عن البترول والذهب واليورينيوم.
  10. ان لا يتم التعرض للمواطنين الفرنسيين مهما فعلوا من جرم او خالفوا القانون ” حادثة سفينة نوح عام 2008  في شرق تشاد خير شاهد “.
  11. ان لا يتم بناء جيش وطني على اسس عسكرية وسياسية وطنية ” وذلك باقناع الحاكم ان الجيش الوطني قد ينقلب عليه ، ويمكنه (أي الحاكم ) الاعتماد على القوات الفرنسية وعمل اتفاق معها يضمن استمراره في الحكم مع استمرار مصالح فرنسا”.

هذه بعض الطرق والادوات التي تستعملها فرنسا من اجل استمرار مصالحها واستمرار الاستبداد الذي يحافظ على تلك المصالح.

أدوات المستبد للأستمرار في الحكم

لا شك ان اي حاكم لا يستمد شرعيته ووجوده في السلطة عن طريق شرعي وبتفويض من الشعب هو حاكم مستبد.

ومن اجل معرفة طرق مواجهة هؤلاء الحكام الطغاة المستبدين لا بد ان نعرف كيف يفكرون وكيف يستمرون في الحكم بالرغم من استبدادهم وطغيانهم وظلمهم الذي اصبح اليوم في تشاد علني ودون اي اكتراث للرأي العام الشعبي او الدولي ” صرح طاغية تشاد في غير محفل انه لم يأتي الى سدة الحكم  على الطائرة الافريقية وان من يريد تغيره عليه بحمل السلاح كما فعل هو ” والاعتراف سيد الادلة كما يقول اهل القانون”.

من ادوات السيطرة والتحكم :

  1. نظرية الإلهاء ” وذلك بخلق الازمات ونشر الملهيات والعمل على تفريق صف الشعب وزرع الفتن بينهم وخلق جو من عدم الثقة وبخلق الازمات واشغال الشعب بالحروب المفتعله ” التي لا تؤدي الى ازالت الحكم لكنها تشغل الشعب وتزيد من عمر النظام ” كل ذلك يمكن تحقيقة عن طريق استثمار ” شيطاني ” للاختلاف والتنوع العرقي الاثني والديني والطائفي والثقافي “.
  2. تكوين جهاز امني قوي من الاقارب والموالين يقوم بحراسة النظام وتنبيهه لاي خطر يمكن ان يضر به.
  3. تعيين اشخاص يمكن شراء ولاءهم او افسادهم ” فساد اجتماعي او اداري ” في مراكز القوة في البلاد حتى يمكن السيطرة على تلك الادارات والمراكزو توجيهها حسب المصلحة.
  4. تصفية اي شخص يمكن ان يكون خطرا على النظام او على مصالحه ” تصفية سياسية او اجتماعية وذلك بطرق عدة منها:
  • تعينه في منصب حكومي وافساده ثم فضحه وطرده من المنصب ” تصفية سياسية “.
  • تعينه في منصب خارج الدولة ” مثل السفراء والسلك الدبلوماسي ” من اجل ابعاده عن مسرح الاحداث في الداخل.
  • افساده اخلاقيا ثم فضحه ” تصفية اجتماعية “.
  • تعينه في وظيفة تجعله مشغول طوال العام
  • تعينه في منصب يكون قريب من النظام ويمكن التخلص منه في حال بدر منه ما يحوي باضراراه بمصالح النظام.
  • خلق ازمة له تشغله عن اللتفات للشأن السياسي ” توريطه في صراع مع اخرين ” شيوخ القبائل او اعيان المناطق او غيرهم.
  1. عدم القيام باي مشروع من شأنه تغيير نمط حياة الناس تطوير نظام التعليم او تنمية قطاع التعليم ، وكذلك انشاء مشاريع البنية التحتية مثل الطرق وانشاء شبكة مواصلات وبناء المستشفيات.
  2. خلق ازمات اقتصادية تزيد من بؤس الشعب وتشغله عن التفكير في اي شئ سوي الكفاح من اجل لقمة العيش.
  3. استخدام القوة المفرطة والتعسفية من اجل تدمير الخصوم والحركات الثورية وذلك لترسيخ صورة ذهنية للمواطن بان اي شخص او جهة تحاول الاضرار بالنظام ومصالحه فان مصيره سيكون قاسياً ” نظرية الضرب بيد من حديد”.
  4. شراء الاسلحة والمعدات الحربية مع خلق فرص ومناسبات من اجل استعراض تلك القوة امام الشعب حتى لا يفكر في مجرد المحاولة في الوقوف في وجه النظام.
  5. تعين اشخاص موالين للنظام في كل القطاعات التي تلامس حاجات الشعب خاصة في القطاع الديني والتربوي ” حتى يتم توجيههم حسب ما يتفق مع مصلحة النظام”.
  6. تدمير ثقة الشعب ببعضه وبقياداته التقليدية عن طريق افساد الاعيان واصحاب السمعة الطيبة وذلك بافسادهم اخلاقياً حتى يسقط القدوة من اعين الناس وحتى يسهل على النظام استدراج الشباب لسوقه وشراء ولاءه.
  7. نأتي اخيرا الى اهم عنصر يلهي الشعب ويزرع اليأس في صفوف المصلحين انه اداة الالهاء الاخطر انه الفساد الخلاقي حيث ان النظام يقوم وبصورة متعمدة بافساد الناس عن طريق السماح بالرشي وتشجيعه ونشر الرذيلة وفتح دور الرذيلة ونشر ثقافة الرذيلة في المجتمع وإياهم الشعب ان الفساد الشخصي هي حرية شخصية وليس لا احد الحق في التعدي على الحرية الشخصية ” والقانون يحمي الحرية الشخصية للمواطنين”.
  8. خلق هذا الفساد الاخلاقي ظاهرة “الخوية او الكوبين” وبشكل علني ودون مراعاة العادات والتقاليد او الخوف من الله  وهذا الفساد ترعاه الدولة حيث انشاءة في العاصمة انجمينا مباني على شكل غرف مفروشة  لتسهيل ممارسة الرذيلة وهذا ليس بمستغرب  عندما نشاهد رئيس الدولة وفي عدة مناسبات يأمر بتوزيع المشروبات الروحية على المراهقين والشباب دون ان يكترث للضرر الذي يلحقه بالشباب وبمستقبل البلاد ، عندها ندرك تماماً ان الامر مقصود وليست صدفه” هذا الفساد خلق جيل من الشباب الموالي للفساد نفسه فمثلا لو تحدث احدا وقال ان هذه الممارسات اللا اخلاقية ليست من عاداتنا ولا من شيم الشعب التشادي شرب الخمور والمسكرات وممارسة الرذيلة علانية وتقليد الغرب ونقل ثقافة الخوية” الكوبين ” الى شعبنا ومجتمعنا فان هذا الشخص قد يوصف بالمعقد والمجنون والمتخلف او المتشدد ناهيك اذا لم يتم محاربته وتلفيق التهم اليه.

أدوات النجاح وخطوط الفلاح

لا شك ان من اهم ادوات النجاح هو معرفة ما يحاك للشعب والوطن من مؤامرات ودسائس وخطط من النظام والاستعمار الفرنسي.

وقد لا يغيب عن كثيرين مثل هذه المؤامرات والدسائس لكن تفاصيل هذه المؤامرات قد تكون غائبة.

لذا الخط الاول للنجاح “ المعرفة والفهم”.

١- معرفة السرقات والنهب المنظم والجرائم التي ترتكب ضد شعبنا.

٢- نشر هذه المعلومات على نطاق واسع خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي وعبر منظمات المجتمع المدني والمنظمات الغير حكومية الدولية خاصة منظمات حقوق الانسان “ بغض النظر ان معظم هذه المنظمات هي ادوات في يد الحكومات الغربية توجهها كيف تشاء ( لكن لعلنا نصل الى غايتنا بسبب تنافسهم لبعض).

الخط الثاني للنجاح “ التوعية”

 نشر التوعية السياسية والاجتماعية والحقوقية للشعب ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

١- تناول قضايا الحقوق السياسية والاجتماعية في حواراتنا ومقالاتنا عبر وسائل الاعلام خاصة وسائل التواصل الاجتماعي “ الفيس بوك وتويتر”.

٢- مناقشة الحقوق والواجبات في ندوات وجلسات خاصة وعامة “ وهذه مسموح بها قانوناً ودستورا “

٣- إنشاء منظمات حقوق مدنية داخل البلاد وخارجها يتم من خلالها صيانة الحقوق الاساسية للشعب.

٤- نقل تجارب وخبرات الدول الاخرى المتقدمة في مجال الحقوق الى شعبنا وبلادنا حتى يدرك الجميع ان محافظة وصيانة هذه الحقوق هي اساس تقدم الشعوب وتنميتها وازدهارها.

٥- نشر ثقافة الحقوق بين افراد الاسرة وترغيب النشئ والصغار على معرفة هذه الحقوق وسبل الحفاظ عليها.

٦- نشر ثقافة الوطنية بين افراد المجتمع وان الوطن للجميع وليس لاحد الحق في اقصاء اي طرف تحت اي ذريعة او سبب وان القانون فوق الجميع.

٧- نشر ثقافة الحوار بين مكونات المجتمع التشادي “ المكون القبلي والاثني ، والمكون الجهوي والمكون الثقافي الديني”.

الخط الثالث للنجاح “الحوار”.

١- فتح حوار عاجل وفوري  بين افراد المجتمع خاصة فئة المثقفين لرأب الصدع في الموروث القبلي التاريخي الخاطئ عن الاخر.

٢-تكوين لجان وتنظيمات شبابية داخل الوطن في مجال الثقافة والتعليم والرياضة وخدمة المجتمع مبنية على الوطنية الصرفه للمساهمة في تغيير واقعنا الحالي الى الافضل.

٣- انشاء مجموعات شبابية  لنشر ثقافة التسامح بين مكونات الوطن الاثنية والثقافية.

٤- تكوين لجان لمناهضة الرشى والفساد في الداخل والخارج.

الخط الرابع للنجاح “السياسة الداخلية”.

١- التغيير في البنية التحتية للمعارضة السياسية في داخل البلاد.

٢- البحث عن سبل وطرق دعم لاحزاب المعارضة الوطنية بعيداً عن سيطرة الحزب الحاكم

٣- تشجيع الشباب للدخول في العمل السياسي السلمي الداخلي وذلك للحفاظ على حقوقهم ولعدم ترك الجيل القديم “ خاصة الفاسد “ للسيطرة على مجريات الامور في البلاد” لان السياسة اليوم تتحكم في كل ما يخص المواطن من امور اجتماعية او اقتصادية او صحية او تعليمية او رياضية او تنموية.

٤-أما طرق المعارضة المسلحه فهي موجودة ولا اريد الخوض فيها حتى لا يظن البعض اننا نبحث عن مساندين.

هذا ما يسر الله وفتح علينا ، فان كان صواباً فمن الله وحده وان اصابه خلل او خطاء فمن نفسي والشيطان.

احبتي الكرام ارجوا ان نناقش الامر لان بداية كل تغيير يبدأ بالحوار والتعرف على الاخر.

هذا والله اعلى واعلم ..

عن جبرين عيسى

كاتب وحقوقي وسياسي تشادي. Chadian writer, human rights activist & politiciaon

شاهد أيضاً

دور الفاعلون الدوليون بمناطق الصراع في الشرق الأوسط “دراسة حالة ليبيا والعراق وسوريا”

الباحث: جبرين عيسى   المقدمة: تسعى هذه الورقة لرصد أهم الفاعلين الدوليين في مناطق الصراع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.